أخيراً: أصدرت كتابي الأول

أكتوبر 13, 2008

أعتذر عن تأخيري عنكم في كتابة المواضيع العلمية الشيقة في هذه المدونة و لكن كما يقولون “إذا عرف السبب بطل العجب” فالسبب ببساطة هو إنشغالي بإكمال كتابة أول كتاب لي و إصداره.

عنوان الكتاب: إنشاء شريط الأدوات في 30 دقيقة

و هو كتاب يتحدث عن كيفية عمل شريط أدوات Toolbar مثل شريط جوجل و ياهو. و لكن بإمكانيات أفضل من التي في الشرائط السابقة فبإمكانك معرفة كيفية إدراج راديو، شريط أخبار، منبه لرسائل البريد الإلكتروني، بطريقة سهلة و مبسطة بدون أي برمجة معقدة أو كتابة كود.

تعرف أكثر عن محتويات الكتاب من خلال الفيديو:

يمكنك الإنضمام لمجموعة الكتاب على الfacebook
http://www.facebook.com/group.php?gid=25729837159

و الشراء بسعر 7.75$ للنسخة المطبوعة و النسخة الإليكترونية pdf بسعر 1$: http://www.lulu.com/content/2885210

أتمني من ممن عجبته فكرة الكتاب ألا يتردد بالشراء و أكيد سأكون شاكراً له لدعم جهودي في الكتابة.

Advertisements

الهالة Aura

يوليو 23, 2008

الهالة Aura هي غلاف غير مرئي مشعى يتكون من موجاتع كهروماغيطيسة يطلق عليها الهاتلة النورانية. تحتل الهالة مكانة هامة في حياتنا وقد اهتم العلماء وذوو الجلاء البصري بهذا الرداء المضيء حول الجسد حيث أعطت دراسة تأثير هذا الرداء على صحة الإنسان الجسدية والنفسية نتائج لا يمكن تجاهلها . هذه الهالة التي تحيط بالجسد ليست شيئاً خيالياً وقد أمكن تصويرها كما يصور الأطباء مرضاهم بأشعة إكس (x) ، إنها تنتشر على بعد قدم حول جسد الإنسان وتشع بالألوان المضيئة إذا كان الشخص سليماً معافى. إشعاعات ضوئية تغلف الجسد من جميع الاتجاهات ويستطيع أن يراها ذوو الجلاء البصري بالعين المجردة ، وهي ذات شكل بيضاوي وألوانها متداخلة فيما بينها مثل ألوان قوس قزح ، وهذه الهالة هي بمثابة سجل طبيعي تُدون عليه رغبات الإنسان وميوله وعواطفه وأفكاره ومستوى رقيه الخلقي والفكري والروحي.

ترجع فكرة تواجد سحابة طاقة أو هالة تحيط بالإنسان إلى أزمنة بعيدة ، فقد صور الفنانون القدماء الرجال المُقدسين وقد أحاط بهم إطار مضيء وذلك قبل أن ترسم الهالة التي تحيط برأس السيد المسيح ورؤوس القديسين في الرسوم المسيحية ، وكان قدماء الصينيين يصفونها عندما كانوا يقولون بأن صورة واحدة خير من ألف كلمة ، في حين ترك قدماء المصريين رسومات عن الهالة في آثارهم . وقد وصفها الذين رأوها بأنها عبارة عن شكل دائم التغير ومختلفة الألوان ولها طبيعة موجبة رقيقة .

بهذا الفيديو مقدمه عن الهالة الكهروماغطيسية و ما لفت نظري أن أحدهم و الذي يظهر بهالة لونها بنفسجي و بالمناسبة هذا اللون من أفضل ألوان الهالة التي يمكن أن تظهر للإنسان. يقول هذا الرجل أن يستطيع تخيل أشياء تحدث بعد فترة على أرض الواقع.

كيف يمكن رؤية الهالة:

1. قدرة في الإنسان “استقصاء الأثر” وهي نوع من رؤية الهالة المنبعثة من الموجودات سواء أكان جمادا أو مخلوقات أخرى أو بصمة تركت أثرها في مكان ما، واستطاعت العيون التي لديها بصيرة أن ترى مدلول تلك البصمة فتتبع أثرها.

2. باستخدام كاميرا كيرليان وبعض النظارات الخاصة ترى الهالة بدون الألوان.

3. بعض الناس لديهم القدرة على رؤية الهالة بالعين المجردة والبعض يصل لهذه القدرة عن طريق التدريب وزيادة تحسس العين وتوجد تدريبات عدة لرؤية الهالة خاصة في وجود ظلام ومصدر ضوء خافت جدا.

4. الأطفال الصغار.

الهالة النورانية في القرآن

وقد اثبت القرآن الكريم وجود هالة نورانية تحيط بالأجسام ، وتتفاوت في شدتها من شخص إلى آخر، فهي تكون أقوى لدى الانبياء و المرسلين، و الاتقياء، كل حسب درجته و منزلته،الامثل فالامثل ، حتى تنتهي الى اشخاص تغلف الظلمة ارواحهم وعقولهم و قلوبهم.
واثبت ان هالة الرسل اقوى من ضوء الشمس فالنبي محمد صلى الله عليه وآله سلم لم يُرا له ظل وقع على الارض قط قال تعالى “يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا * وداعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا”الأحزاب فقد أورد أصحاب كتب السيرة (انه لم يقع ظله على الارض ولا رؤي له ظل في شمس ولا قمر) و تلك الهالة اقوى لدى المؤمنين في كل زمان و مكان “كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور”سورة إبراهيم “إنا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور” المائدة ” وآتيناه الإنجيل فيه هدى و نور”المائدة

الهالة و العلم الحديث

وقد اثبت العلم الحديث بان هناك مجال كهرومغناطيسي يحيط بالجسم البشري ,,,, فنار السموم أو المارج نجد أنها تقع بعد الضوء المرئي في الترتيب الفني الرياضي للترددات وهي تقع تحت مجال الأشعة تحت الحمراء أي أن طبيعة خلقه أجسام الجن بشكل عام لها ترددات كهرومغناطيسية تتقارب أو قد تتساوى مع ترددات الطيف للأشعة تحت الحمراء … ومن حكمة الحق سبحانه و تعالي أن حدد مجال رؤية الإنسان بالموجات المحصورة ما بيت الأشعة تحت الحمراء إلي الأشعة ما فوق البنفسجية و كل ما دون ذالك التردد او يزيد عنة لا يستطيع الإنسان إن يدركه وقد أخبرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أن بعض الحيوانات ترى الشياطين بينما لا يتمكن الإنسان الذي بجوارها من رؤيتها . وكذلك ترى بعض الحيوانات الملائكة وهذه حكمة الله تعالى

وهنا نستشهد بحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح رواه أبى هريرة رضي الله عنه يقول فيه( إذا سمعتم أصوات الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكا وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا) الجامع الصغير للسيوطى حديث رقم 4259 صحيح

ولتبيين الموضوع وتوضيحه نذكر ما قد اكتشفه العلم الحديث فى هذا المجال و هو ما أكتشفه العلماء بأن عين الديك ترى الأشعة فوق البنفسجية وتتفوق في تركيبها على عين الإنسان حيث تستطيع رؤية موجات الضوء من 300-700 نانوميتر بينما الإنسان يرى من 400-700 نانوميتر- (النانوميتر وحده قياس الأطوال الموجية) أي أن عين الإنسان لا تستطيع رؤية الأشعة من 300-399 نانوميتر وهى في مجال الأشعة فوق البنفسجية بينما تستطيع الطيور بما فيها الديك رؤيتها. تتميز عين الديك عن عين الإنسان في وجود القمع الرابع بالشبكية والذي يحتوى على صبغات خاصة لرؤية الأشعة فوق البنفسجية وكذلك وجود القمع المزدوج وتسمى قدره رؤية الأشعة فوق البنفسجية بالبعد الرابع .

العلم الحديث أثبت بان هناك مستقبلات للأشعة تحت الحمراء في شبكيه الحيوانات ومنها الحمار كما أن بعض الدراسات وأبحاث العلماء تركزت على عيون القطط والكلاب حيث أن عيون الحيوانات تتشابه في عملها فعين الحمار تكون اقرب في تركيبها إلى عين الكلب منها إلى عين الإنسان. فالبنسبة لحساسية العين للضوء فهناك عده عوامل تؤثر في النظر ليس استقبال الضوء فحسب ولكن حقل النظر و عمق الاستقبال. و بالنسبة لحده الأبصار وتمييز الألوان بوضوح فقد خلق الله سبحانه وتعالى عيون الحيوانات ليكون لديها القدرة للرؤية الواضحة بالضوء الخافت بينما يعتمد الإنسان أساسا على الرؤية بالضوء الساطع أي في ضوء الشمس مثلا إذ تستطيع الحيوانات التأقلم في الضوء الخافت أكثر من الإنسان بعده مرات ففي القطط مثلا يكون التكيف بالليل أكثر من قدره الإنسان بست مرات أما الكلاب فالقدرة لديها أكثر من ذلك بكثير.



قارة أطلانتس Atlantis

يوليو 9, 2008

صورة لخريطة تصف مكان قارة الأطلانتس بين أفريقيا و أوروبا و أمريكا

هي قارة يعتقد وجودها في المحيط الأطلنطي. كتب عنها الفيلسوف أفلاطون في محاوراته حوالي عام 335 ق.م. ففي محاورته المسماة ب(تيماوس) يحكي كريستياس أن الكهنة المصريين استقبلوا (صولون) في معابدهم ثم يشير إلى أنهم أخبروا (صولون) عن قصة قديمة تحويها سجلاتهم تقول: أنه كانت هناك إمبراطورية عظيمة تعرف باسم أطلنطس تحتل قارة هائلة خلف أعمدة ” هرقل ” ( مضيق جبل طارق حاليا ) وأنها كانت اكبر من شمال افريقيا واسيا الصغرى مجتمعتين وخلفها سلسلة من الجزر تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى .

صورة للفيلسوف أفلاطون

ووصف أفلاطون شعب الأطلانتس وصف دقيق في و قال أنهم تحولوا تحول كبير حيث أنغمس الناس في المادة و طغت مصالحهم الشخصية و الفردية على العامة و أنتشر فيهم الفساد. كما أصبحوا يحكمون بعنف و يمارسون العبودية و يتصرفون بشكل لا إنساني مما دعا آله زيوس إلى جمع الآلهه لمعاقبة لبشر لذين أخطأوأ.

من الواضح ان كتابيْ “Criteaus” و “Timaeus” لأفلاطون هما من ابرز الكتب الكلاسيكية وأوائلها التي تحدثت عن القارة المندثرة، حيث يصف لنا الفيلسوف اليوناني قارة اطلانتس باسهاب عن طريق حوار بين مجموعة رفاق، و بوجود معلمه سقراط، ملقياً الضوء على أدق التفاصيل عن القارة المذكورة ناقلاً الينا صورة كاملة عن عاداتهم ، بُنيانهم ، زراعتهم ، ثروتهم الطبيعية، حكمهم، تجارتهم، وصولاً الى حياة النبات و الحيوان فيها .

وقد وصف ” كريتياس ” اطلنطس بأنها جنة الله سبحانه وتعالى في الأرض … ففيها تنمو كل النباتات والخضروات والفواكه , وتحيا كل الحيوانات والطيور , وتتفجر فيها ينابيع المياه الحارة والباردة , وكل شيء فيها نظيف وجميل , وشعبها من ارقي الشعوب وأعظمها …..

اضافةً الى افلاطون، يذكر المؤلف وعالم الآثار شارلز بيرليتز في كتابه “Atlantis the Eighth Continent” ان عدداً من الشعوب القديمة ما زال يحتفظ بتسميات مشابهة لقارة أطلانتس. ففي شمالي شرقي أفريقيا ثمة قبائل يعرفون بشعب Atlantes و Atarantis تحدثوا في تقاليدهم الموروثة عن قارة تدعى Attala غرقت في البحر وستعود يوما” لتظهر مجددا” . أما الباسك و هم سلالة كبيرة في جنوب فرنسا و شمالي اسبانيا يصفون في تراثهم القديم أيضا” قارة غرقت و اسمها Atlaintika . أساطير البرتغال تتحدث عن قارة اسمها Atlantida كانت تقع قرب البرتغال، غرقت وبقيت اثارها جزر الأزوريس الكائنة في شمال المحيط الأطلسي غرب البرتغال . اما شعب جنوب اسبانيا الملقب ب Iberian ، فيؤكد بأن جزر الكناري التي تقع جنوب غرب المغرب في المحيط الأطلسي كانت جزءا” من القارة المفقودة و يدعونها Atalaya . فضلاً عن ذلك، يذكر بيرليتز أن شعوب المكسيك القدامى المعروفين بال Aztecs أطلقوا على قارتهم المفقودة اسم Aztlan التي كانت تقع شرق المكسيك بحسب قصصهم المتوارثة فهم يؤمنون بأنهم انحدروا من تلك القارة . و في ملحمة مهابهاراتا (أي الهند العظيمة) التي تضم التعاليم الفيدية (Veda) ومعناها المعرفة والتي يلتزم بها عدد كبير من الهندوس، ثمة ذكر ل Attala أي الجزيرة البيضاء وهي قارة تقع غرب المحيط بعيدة بمقدار نصف الأرض عن الهند .

يقول أفلاطون أنه منذ حوالي عشرة ألاف سنة، وبالتحديد عام 9564 قبل الميلاد، كان يوجد جزيرة في المحيط الأطلسي خاضعة لسيطرة بوسيدون (Poseidon ) أي اله البحر، حيث رزق وزوجته الالهة Cleito بعشرة ذكور… و هكذا انقسمت الجزيرة و الحكم بين عشرة ملوك… و يعتبر ذلك الحكم من التقاليد التي التزم بها شعب ال Guanche الاسباني الأصل في جزر كناري و شعب المايا في المكسيك. ولعلَّ أبرز ما سرده أفلاطون عن شعب اطلانتس تطورهم في الهندسة والري حيث كانوا يبنون ثلاث حلقات دائرية الشكل تلف المعابد و المباني اضافةً الى سهول مستطيلة الشكل و شبكات ري متقدمة.


سيدنا هود و قوم عاد و أرم

يوليو 4, 2008

صور لهيكل عظمي من قوم عاد في المملكة عثرت عليه شركة أرامكوا في صحرء الربع الخالي يبلغ طوله خمسين متراً

سيدنا هود

وهو هود بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام.وكان من قبيلة يقال لهم عاد بن عوص بن سام بن نوح. وكانوا عرباً يسكنون الأحقاف – وهي جبال الرمل – وكانت باليمن بين عمان وحضرموت، بأرض مطلة على البحر يقال لها الشحر، واسم واديهم مغيث.ويقال أن هوداً عليه السلام أول من تكلم بالعربية.

ويقال للعرب الذين كانوا قبل إسماعيل عليه السلام، العرب العاربة، وهم قبائل كثيرة: منهم عاد، وثمود، وجرهم، وطسم، وجميس، وأميم، ومدين، وعملاق، وعبيل، وجاسم، وقحطان، وبنو يقطن، وغيرهم.

وأما العرب المستعربة فهم من ولد إسماعيل بن إبراهيم الخليل وكان إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام أول من تكلم بالعربية الفصيحة البليغة وكان قد أخذ كلام العرب من جرهم الذين نزلوا عند أمه هاجر بالحرم كما ولكن أنطقه الله بها في غاية الفصاحة والبيان. وكذلك كان يتلفظ بها رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم.

قوم عاد

والمقصود أن عاداً – وهم عاد الأولى – كانوا أول من عبد الأصنام بعد الطوفان. وكانت أصنامهم ثلاثة: صدا، وصمودا، وهرا.

فبعث الله فيهم أخاهم هوداً عليه السلام فدعاهم إلى الله، كما قال تعالى بعد ذكر قوم نوح، وما كان من أمرهم. ولنذكر مضمون القصة مجموعاً من هذه السياقات، مع ما يضاف إلى ذلك من الأخبار.

وقد ذكرنا أنهم أول الأمم الذين عبدوا الأصنام بعد الطوفان. وذلك بين في قوله لهم: {وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً}

أي جعلهم أشد أهل زمانهم في الخلقة والشدة والبطش.

والمقصود أن عاداً كانوا جفاة كافرين، عتاة متمردين في عبادة الأصنام، فأرسل الله فيهم رجلاً منهم يدعوهم إلى الله وإلى إفراده بالعبادة والإخلاص له، فكذبوه وخالفوه وتنقصوه، فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر.

فلما أمرهم بعبادة الله ورغبهم في طاعته واستغفاره، ووعدهم على ذلك خير الدنيا والآخرة، وتوعدهم على مخالفة ذلك عقوبة الدنيا والآخرة

{قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ}

أي هذا الأمر الذي تدعونا إليه سفه بالنسبة إلى ما نحن عليه من عبادة هذه الأصنام التي يرتجى منها النصر والرزق، ومع هذا نظن أنك تكذب في دعواك أن الله أرسلك.

{قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

أي ليس الأمر كما تظنون ولا ما تعتقدون و لكنى :

{أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ}.

والبلاغ يستلزم عدم الكذب وعدم الزيادة فيه والنقص منه، وهو مع هذا البلاغ على هذه الصفة في غاية النصح لقومه والشفقة عليهم، والحرص على هدايتهم، لا يبتغي منهم أجراً، ولا يطلب منهم جعلاً، بل هو مخلص لله عز وجل في الدعوة إليه، والنصح لخلقه، لا يطلب أجره إلا من الذي أرسله، فإن خير الدنيا والآخرة كله في يديه، وأمره إليه، ولهذا قال:

{يَا قَوْمِ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِي إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}

أي أما لكم عقل تميزون به وتفهمون أني أدعوكم إلى الحق المبين الذي تشهد به فطركم التي خلقتم عليها، وهو دين الحق الذي بعث الله به نوحاً وهلك من خالفه من الخلق. وها أنا أدعوكم إليه ولا أسألكم أجراً عليه، بل أبتغي ذلك عند الله مالك الضر والنفع.

وقال قوم هود له فيما قالوا: {يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ، إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ}

يقولون ما جئتنا بخارق يشهد لك بصدق ما جئت به، وما نحن بالذين نترك عبادة أصنامنا عن مجرد قولك؛ بلا دليل أقمته ولا برهان نصبته، وما نظن إلا أنك مجنون فيما تزعمه. وعندنا أنه إنما أصابك هذا لأن بعض آلهتنا غضب عليك فأصابك في عقلك فاعتراك جنون بسبب ذلك.

وهو قولهم: {إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ}.

{قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ، مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنْظِرُونِي}.

وهذا تحد منه لهم، وتبرأ من آلهتهم وتنقص منه لها، وبيان أنها لا تنفع شيئاً ولا تضر، وأنها جماد حكمها حكمه وفعلها فعله. فإن كانت كما تزعمون من أنها تنصر وتنفع وتضر فها أنا بريء منها لاعن لها

{فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون}

أنتم جميعاً بجميع ما يمكنكم أن تصلوا إليه وتقدروا عليه، ولا تؤخروني ساعة واحدة ولا طرفة عين فإني لا أبالي بكم ولا أفكر فيكم، ولا أنظر إليكم.

{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}

أي أنا متوكل على الله ومتأيد به، وواثق بجنابه الذي لا يضيع من لاذ به واستند إليه، فلست أبالي مخلوقاً سواه، لست أتوكل إلا عليه ولا أعبد إلا إياه.

وهذا وحده برهان قاطع على أن هوداً عبد الله ورسوله، وأنهم على جهل وضلال في عبادتهم غير الله؛ لأنهم لم يصلوا إليه بسوء ولا نالوا منه مكروهاً. فدل على صدقه فيما جاءهم به، وبطلان ما هم عليه وفساد ما ذهبوا إليه.

وقد استبعدوا أن يبعث الله رسولاً بشرياً .

ولهذا قال لهم هود عليه السلام: {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنذِرَكُمْ} أي ليس هذا بعجيب: فإن الله أعلم حيث يجعل رسالته.

وقوله: {أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظَاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُون، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ، إِنْ هِيَ إِلاّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ، إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ، قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بما كذبون}

استبعدوا الميعاد وأنكروا قيام الأجساد بعد صيرورتها تراباً وعظاماً،

وقالوا: {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ}، أي بعيد بعيد هذا الوعد،

{إِنْ هِيَ إِلاّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} أي يموت قوم ويحيا آخرون. كما يقول بعض الجهلة من الزنادقة: أرحام تدفع وأرض تبلع.

وقال لهم فيما وعظهم به: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُون، وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ}.

يقول لهم: أتبنون بكل مكان مرتفع بناء عظيماً هائلاً كالقصور ونحوها، تعبثون ببنائها لأنه لا حاجة لكم فيه، وما ذاك إلا لأنهم كانوا يسكنون الخيام،

كما قال تعالى: {ألم تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ، ارَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ، الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ}

فعاد ارم هم عاد الأولى الذين كانوا يسكنون الأعمدة التي تحمل الخيام.

وقوله: {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ} قيل هي القصور، وقيل بروج الحمام وقيل مآخذ الماء {لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} أي رجاء منكم أن تعمروا في هذه الدار أعماراً طويلة

{وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِي، وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُون، أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ، وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}.

وقالوا له مما قالوا: {أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنتَ مِنْ الصَّادِقِينَ} أي جئتنا لنعبد الله وحده، ونخالف آباءنا وأسلافنا وما كانوا عليه؟ فإن كنت صادقاً فيما جئت به فأتنا بما تعدنا من العذاب والنكال، فإنا لا نؤمن بك ولا نتبعك ولا نصدقك.

قال: {قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنتَظِرِينَ}

أي قد استحققتم بهذه المقالة الرجس والغضب من الله، أتعارضون عبادة الله وحده لا شريك له بعبادة أصنام أنتم نحتموها وسميتموها آلهة من تلقاء أنفسكم؟ اصطلحتم عليها أنتم وآباؤكم، ما نزل الله بها من سلطان. وإذ أبيتم قبول الحق وتماديتم في الباطل، وسواء عليكم أنهيتكم عما أنتم فيه أم لا، فانتظروا الآن عذاب الله الواقع بكم، وبأسه الذي لا يرد ونكاله الذي لا يصد.

وقال تعالى: {قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِي، قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ، فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}

هلاك قوم عاد

اهلكهم الله تعالى بأن سلط عليهم ريح صرصر عاتيه وقد ذكر الله تعالى خبر إهلاكهم في غير آية مجملاً ومفصلاً، كقوله:

{فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ}

وأما تفصيل إهلاكهم فلما قال تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيم}

كان هذا أول ما ابتدأهم العذاب، أنهم منع عنهم المطر، فطلبوا السقيا فرأوا عارضاً في السماء وظنوه سقيا رحمة، فإذا هو سقيا عذاب.

ولهذا قال تعالى: {بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ} أي من وقوع العذاب وهو قولهم: {فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنْ الصَّادِقِينَ} ومثلها في الأعراف.

إكتشاف مدينة إرم في العصر الحديث:

ظهرت في بدايات عام 1990 عناوين في صحف عالمية مشهورة تعلن عن “اكتشاف المدينة العربية الأسطورية”، ” اكتشاف المدينة العربية التي تتكلم عنها الأساطير”، “أوبار، جزيرة الرمال”، المثير للاهتمام أن ما أظهرته المكتشفات الأثرية قد ذكره القرآن الكريم منذ أكثر من 14 قرناً، لم يتمكن أولئك الذين كانوا يظنون أن قصة عاد التي ذكرها القرآن ما هي إلا أسطورة يتناقلها البدو، وأن مكانها لن يظهر على وجه الأرض من إخفاء دهشتهم وذهولهم لهذه الاكتشافات، لقد أثارت هذه القصة التي لم تكن تعرف إلا من خلال روايات البدو الكثيرَ من الفضول والاهتمام.

كان نيكولاس كلاب Nicholas Clapp الأثري الشاب هو الذي وجد المدينة الأسطورة التي روى عنها القرآن الكريم
وبوصفه من هواة تاريخ العرب ومنتجي الأفلام الوثائقية، وجد كلاب كتاباً ممتعاً عن تاريخ العرب في أثناء أبحاثه في المنطقة، كان هذا الكتاب ” Arabia felix” من تأليف الباحث الانجليزي بيرترام توماس Bertram Thomas الذي وضعه عام 1932. و Arabia felix هو اللقب الروماني للجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية والتي تتضمن اليوم اليمن وعمان، أطلق اليونانيون على هذه المنطقة اسم “Eudaimon Arabia” أما البحاثة العرب في القرون الوسطى، فقد كانوا يطلقون عليه اسم “اليمن السعيد”. كل هذه الأسماء تعني “المنطقة العربية المحظوظة”، لأن الناس الذين كانوا يقطنون في تلك المنطقة في الأزمان الغابرة كانوا أكثر الناس حظاً في زمنهم، هذا جيد، ولكن لماذا؟

وجدت بقايا مدينة أوبار ، حيث عاشت عاد في إحدى المناطق بالقرب من سواحل عمان.

الكثير من الأعمال الفنية ومعالم الحضارة الراقية مسحت عن وجه الأرض في أوبار حسب رواية القرآن الكريم، ولم يبق إلى اليوم سوى آثارها.

الحفريات في أوبار

موقع عاد كما كشفته صور القمر الصناعي. يبدو في الصورة مكان تقاطع طرق القوافل وهي تشير إلى أوبار.

1ـ أوبار، لم يكن من الممكن مشاهدتها سوى من الأقمار الصناعية قبل الحفريات.
2ـ ظهور مدينة على عمق 12 متراً بعد إجراء الحفريات.

لقد كان جزء من حظهم السعيد يتمثل في موقعهم الاستراتيجي على خط تجارة البَهارات والتوابل والذي يتوسط بين الهند والمناطق الشمالية من الجزيرة العربية، بالإضافة إلى ذلك كان سكان هذه المنطقة يتاجرون بالبَخُور الذي كانوا يستخلصونه من شجره النادر، ولما كان لهذا النبات شأن كبير عند الأقوام العربية في ذلك الزمان، حيث كان يستخدم في طقوسهم الدينية، فقد كانت توازي قيمة الذهب.

يصف الباحث الانجليزي توماس هذه القبائل “المحظوظة” وصفاً مطولاً، ويدعي أنه وجد آثار مدينة قديمة كانت إحدى هذه القبائل قد أنشأتها، كانت هذه المدينة تعرف على لسان البدو باسم “أوبار”، وفي إحدى رحلاته قام بعض من البدو الذين يعيشون في المنطقة بإطلاعه على آثار واضحة، وقالوا له: إن هذه الآثار تقود إلى مدينة أوبار، إلا أن توماس الذي أبدى اهتماماً كبيراً بالموضوع توفي قبل أن يتم أبحاثه.

لم يضيع “كلاب” وقتاً بعد أن اطلع على كتاب توماس، واقتنع بوجود المدينة الضائعة الموصوفة في ذلك الكتاب، وبدأ بمتابعة البحث.
سار كلاب في طريقين ليبرهن على وجود مدينة

أوبار، تتبع أولاً آثار المدينة التي أخبرت عنها قبائل البدو، ثم قدم طلباً إلى وكالة ناسا من أجل الحصول على صور للمنطقة من الفضاء، وبعد معركة طويلة أفلح في الحصول على تفويض يؤهله للحصول على صور لهذه المنطقة.

تابع كلاب جهوده وأخذ يدرس الخرائط والمخطوطات القديمة التي وجدها في جامعة هانتينغتون في كاليفورنيا، كان هدفه أن يصل إلى خريطة قديمة لهذه المنطقة، وبعد بحث قصير وجد واحدة، كانت خارطةً رسمها الجغرافي المصري- الإغريقي “بطليموس” عام 200 ميلادي، يظهر عليها موقع لمدينة قديمة في المنطقة والطرق التي تؤدي إلى هذه المدينة.
في هذه الأثناء وصلته أخبار عن أن الصور التي طلبها من ناسا قد تم تصويرها، وفي الصور ظهرت ممرات قوافل كان من المتعذر تحديدها على الأرض بالعين المجردة، ولا يمكن رؤيتها بشكل كامل إلا من السماء، وبمقارنة هذه الصور مع الخريطة القديمة التي وجدها كلاب، توصل إلى النتيجة التي كان يبحث عنها: إن ممرات القوافل التي تظهر على الصور الفضائية تتطابق مع الممرات التي توجد على الخارطة القديمة، كانت المحطة الأخيرة لهذه الممرات منطقة واسعة، من الواضح أنها كانت في يوم من الأيام مدينة قديمة.

هذه الصورة هي لقلعة من قلاع إرم والتي تقع على عمق 10 أمتار تحت طبقات من الرمال الصحراوية والتي تتميز بأعمدتها الضخمة والتي تم تصويرها عبر أحد الأقمار الصناعية الأمريكية المتطورة.

وأخيراً تم اكتشاف المنطقة التي كانت في أحد الأيام مسرحاً لقَصص يرويها البدو، بعد ذلك بوقت قصير بدأت الحفريات الأثرية عملها وأخذت آثار المدينة القديمة تظهر من تحت الأرض شيئاً فشيئاً، وهكذا سميت هذه المدينة القديمة “أوبار، جزيرة الرمال”.
ولكن ما الذي يثبت أن هذه المدينة هي عاد التي ذكرها القرآن الكريم؟

منذ أن بدأت آثار المدينة بالظهور تبين أن هذه المدينة هي مدينة ” عاد وإرم ذات العماد” التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، لأن من بين الآثار التي ظهرت من تحت الأرض كانت تلك الأبراج التي ذكرها القرآن، يقول أحد أعضاء البعثة الأثرية الدكتور زارينزDr.Zarines: إنَّ أكبر دليل على أن هذه المنطقة التي ينقبونها هي إِرَم، مدينة عاد التي ذكرها القرآن، هو تلك الأبراج والأعمدة التي تميز منطقة أوبار هذه: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بعَادٍ* إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ* الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا في البِلاَدِ ) (الفجر: 6-8).

المصادر:  mekkaoui.net – perishednations.com – 55a.net


الأطباق الطائرة في عهد الرومان

يوليو 3, 2008

سجل الإسكندر الأكبر عام 329ق.م. أنه رأى في السماء شيئين كبيرين من اللون الفضي في السماء يشبهون الدروع. و في جوانبهم نار. و راى ذلك أيضاً جيش الإسكندر و رفضت الأفيال و الأحصنة العبور إلى الجانب الآخر من النهر حتى اليوم التالي.

المؤلف الروماني يوليوس أوبسكونس في القرن الرابع الميلادي سجل في كتابه ما يلي:
216 ق.م. شوهد في السماء أشياء كالسفن في إيطاليا … في إربي (تقع على بعد 180 ميلاً رومانياً إلى الشرق من روما)، في أبوليا. شوهد في السماء درع دائري. في كابويا، كانت كل السماء مشتعلة بالنيران. و شاهدها أحدهم كالسفن.

99 ق.م. عندما كان C. مريوس و ل. فيلاريوس قناصل، في طرقينية، شعروا في أماكن مختلفة… بأشياء كالشعلة، وجد فجأة في السماء. في مواجهة الغروب.  و هي وجوه مستديره كالكرة الأرضية، أو دائرة أو مدور الشكل كالدرع أخذت طريقها في السماء من الغرب إلى الشرق.

 90 ق.م. في إقليم إسبولوتيم (65 ميلاً رومانياً شمال روما، في أومبرا) كرة نارية، بلون ذهبي، هبطت إلى الأرض. ثم بدأت في زيادة حجمها. ثم أرتفعت عن الأرض، و أتجهت نحو السماء و غطت على قرص الشمس وسارت نحو الربع الدائري الشرقي من السماء.


الأطباق الطائرة في عهد الفراعنة – 2

يوليو 2, 2008

بهذه الصورة آلة وجدها العلماء بداخل الهرم لمراقبة حركة النجوم. و تعتبر هذه الآلة متطورة جداً بنسبة لعهد الفراعنة.

 

صورة للكئن الفضائي داخل ضريح بتاح-حتب من سقارة. و تبين الصورة شكل الخادمين و هم يقدمون الطعام للفيلسوف و الحكيم بتاح-حتب الملك الذي ينتمي إلى الأسرة الخامسة.


الأطباق الطائرة 1- في عهد الفراعنة

يونيو 24, 2008

تعود ظاهرة الأطباق الطائرة إلى زمن الفراعنة. فهناك بردية من عهد الفرعون تحتمس الثالث حوالي سنة 1504-1450 ترجمة نص البردية كما يلي:

“في سنة 22 ، من الشهر الثالث من فصل الشتاء ، في الساعة السادسه من اليوم … وجد كتا دار الحياة دوائر من النيران قادمة من السماء … ليس لديها رأس و رائحة أفواههم كريهة. أجسامهم على هيئة واحدة طويلة و هيئة واحدة عريضة. ليس لديها أي صوت.ومن خلاله ، ثم انها وضعت نفسها على البطون… ذهبوا بتقرير إلى الفرعون.أمر الجلالة..  [بحث] كل الذي كتب في لفة من ورق البردى دار الحياة. وكان جلالته يتأمل ما حدث.الآن وبعد مرور بضعة ايام ، وهذه الامور اصبحت اكثر عددا في السماء من اي وقت مضى. انها تسطع في السماء اكثر من سطوع الشمس ويمتد إلى حدود الاربعة إلى تأييد من السماء. …. وكان موقف قوي من دوائر النار. جيش الفرعون ينظر معه في وسطهم. وكان بعد العشاء. لذلك ، فان هذه الاوساط النار صعدت اعلى في السماء متجهة نحو الجنوب… الفرعون تسبب البخور الى ان يقدموا الى جعل السلام على الموقد… وكان ما حدث أمر به فرعون ليكون مكتوبا في سجلات دار الحياة.حتى يصبح مذكوراً إلى الأبد.”

نص البردية باللغة الإنجليزية Text of Egyptian papyrus in English 

In the year 22, of the 3rd month of winter, sixth hour of the day… the scribes of the House of Life found it was a circle of fire that was coming in the sky…. It had no head, the breath of its mouth had a foul odor. Its body one rod long and one rod wide. It had no voice. Their hearts became confused through it; then they laid themselves on their bellies….They went to the Pharaoh… to report it. His Majesty ordered …. [an examination of] all which is written in the papyrus rolls of the House of Life. His Majesty was meditating upon what happened. Now after some days had passed, these things became more numerous in the sky than ever. They shone more in the sky than the brightness of the sun, and extended to the limits of the four supports of the heavens…. Powerful was the position of the fire circles. The army of the Pharaoh looked on with him in their midst. It was after supper. Thereupon, these fire circles ascended higher in the sky towards the south… The Pharaoh caused incense to be brought to make peace on the hearth… And what happened was ordered by the Pharaoh to be written in the annals of the House of Life… so that it be remembered for ever.

المصدر: [Brinsley Le Poer Trench, The Flying Saucer Story, pp.81-82]

 أيضاً صورتين لرسومات على الحوائط بالمعابد المصرية القديمة:

ufos

كما هو واضح من الصورة صورة لطبقين فضائيين

 

كما هو واضح بالصورة شكل الطبق الطائر و لكن الغريب في هذه الصورة هي وجود رسمة لطائرة هليكوبتر أو ما شابه ذلك.